الجمعة، نوفمبر 21، 2014

تكنولوجيا التعريف بترددات الراديو RFID


التعريف :-

مختصر للتعبير الفني Radio-Frequency IDentificationويطلق هذا المصطلح التقني على نظام التحقق من بعد على هوية شيء ما كالإنسان أو غيره طال ما كان مثبتاً به ما يعرف ببطاقة RFID tagووجود جهاز يسمى قارئ RFID reader في الموقع الذي يمر به الإنسان أو غيره. بدأ الاهتمام يزداد في تركيب أنظمة RFID مع بداية القرن الحالي وأصبحت حاجة ملحة خاصة في أمن المنشآت على سبيل المثال، حيث يمكن عن طريقها التعرف على هوية العاملين في جهة ما. بل يتعدى الأمر ذلك إلى متابعة تحركات العاملين من مكان لآخر باستخدام موجات الراديو Radio Waves حيث أن البعض من بطاقات التعريف هذه يمكن قراءتها على بعد بضعة أمتار من الموقع الذي يتواجد فيه جهاز قارئ البطاقات. وأن معظمها يتكون من جزءين على الأقل: الأول عبارة عن دائرة متكاملة لتخزين ومعالجة المعلومات والثاني عبارة عن هوائي لاستقبال وإرسال موجات الراديو. المثال الآخر المهم على ذلك هو استخدام هذه التقنية من قبل الشركات المصنعة للسيارات حيث يتم لصق بطاقة RFID على هيكل السيارة وعند انتقال هذا الهيكل من خط إنتاج إلى آخر وبمجرد قراءة الكمبيوتر للبطاقة التي يحملها هيكل السيارة تعطيك فكرة عن ما تم إنجازه في المراحل السابقة والمرحلة القادمة من الإنتاج أو التصنيع.

مكونات أنظمة RFID

- بطاقة RFID tag والتي يحملها الفرد أو مادة أخرى.

- قارئ البيانات مع الهوائي والذي يقوم بقراءة بيانات البطاقة وينشطها.

- جهازإ استقبال البيانات ويكون مرتبطاًٍ بجهاز كمبيوتر أو خادم ملفات.

لكي تعمل المكونات أعلاه بصورة طبيعية يجب أن تتوفر لها بنية تحتية من شبكة عمل محلية LAN سواء كانت بالكابلات Wired أو بدونWiFi wireless، فعند مرور المادة التي تحمل بطاقة RFID تتم قراءة الرقم الخاص بها Identification Code من قبل جهاز قارئ البيانات ومن ثم يتم إرسال إشارة إلى جهاز استقبال البيانات الذي يقوم بتحليلها وإظهار بياناتها على جهاز الكمبيوتر.

من هنا نرى أن المكونات الأساسية لهذه الأنظمة بسيطة وغير معقدة ولا تحتاج إلى الكثير من الاستثمار لتركيبها في موقع ما، كما أن المنافع التي يمكن أن يجنيها الموقع كثيرة خاصة عندما يتطلب الأمر توفير الأمن لموقع معين أو تتبع ممتلكات المنشأة وحمايتها من السرقات أو الضياع وتكمن أهميتها عندما يتم تركيبها في أماكن الدخول والخروج للمباني أو المجمعات السكنية أو مواقف السيارات وغيرها. يمكن للقارئ أن يتفهم أهميتها في مدخل موقع معين للتحقق من شخصية معينة أو بضاعة أو مادة، أما في منافذ الخروج فأن أهميتها تكمن في منع خروج كل ما هو غير مسموح له بالخروج.

طبعاً من الممكن جدا أن يتم تركيب أنظمة RFID في مجمع يحتوي على مجموعة من المباني بشرط أن تتوفر شبكة عمل محلية تربط هذه المباني وأن يتم تركيب نقاط تقوية تحتوي على جهازي قارئ البيانات واستقبالها لكي تكون عملية قراءة ومتابعة البيانات الموجودة على بطاقة RFID tag متاحة في جميع أجزاء الموقع.

لنا هنا وقفة أو ملاحظة للحديث عن الفرق بين أنظمة RFID وأنظمةBar Coding، حيث قد يتصور البعض أن النظامين متشابهان وأن أنظمة RFID ما هي إلى عبارة عن تطوير لأنظمة Bar Coding، تكمن أوجه الاختلاف هو أن أنظمة RFID لا تحتاج إلى أجهزة المسح الضوئي سواء كانت الثابتة أو المحمولة يدويا لقراءة الكود المسجل على بضاعة معينة كما هي الحال مع أنظمة Bar Coding. كما أن قراءةRFID tag يمكن أن تتم من على بعد عن طريق ما يسمى High frequency RFID Systems.

بقي لنا أن نذكر بعضاً من الاستخدامات المهمة لمثل هذه الأنظمة كوجودها على جوازات المسافرين وفي المستشفيات لتتبع حالة المريض ومراحل علاجه وفي المستودعات للتعرف على الخزين وهكذا. كما لا يفوتنا أن نذكر أن هذه الأنظمة يمكن ربطها مع أنظمة تطبيقية أخرى كشئون الموظفين والرواتب والمستودعات.

تاريخ تقنية RFID

ةتقنية (RFID) وتعني (تحديد الهويه باستخدام موجات الراديو). والتقنيه عباره عن تحديد الهويه بشكل تلقائي بالاعتماد على جهاز يسمى (RFID Tags). هذا الجهاز (RFID Tags) عباره عن كائن صغير يمكن ادراجه بالمنتجات أو الحيوانات أو الإنسان. يحتوي هذا الكائن على شريحة مصنوعه من السيلكون وهوائي (انتينا) لكي يستطيع استقبال وإرسال البياناتوالاستعلامات من خلال موجات الراديو.

منذ مدة بدأت ثورة في أنظمة التعريف الآلية باستخدام الترميز بالأعمدة (Barcode) حيث تم استخدامها بشكل كبير في كافة الأنظمة الصناعية والاستهلاكية وذلك لتأمينها قراءة آلية ورخص تكلفتها ولكن مؤخراً بدأ يظهر عجز هذه التقنية في بعض التطبيقات

·   لقلة المعلومات الممكن تخزينها
·   وعدم قابلية إعادة البرمجة
·         وضرورة مواجهة اللاصقة إلى الماسح
·         وعدم إمكانية قراءة أكثر من لاصقة في نفس الوقت
·         وعدم إمكانية إعطاء رقم مستقل لكل وحدة وإنما يعطى رمز واحد لكل وحدات النوع نفسه.

نشأت فكرة الرقاقات اللاسلكية في بداية السبعينات، ومع التقدم التقني الكبير في مجال الشرائح الإلكترونية وانخفاض ثمنها في السنوات الأخيرة أصبحت الرقاقات الإلكترونية البديل الأمثل في نظم التعريف الآلية. وأكثر أنواع نظم التعريف الآلية المستخدمة اليوم هي البطاقات الذكية التي تعتمد على التلامس مع القارئ للتواصل، مثل بطاقات الهاتف والبطاقات البنكية. ولكن الاتصال الميكانيكي بين القارئ والبطاقة غير مناسب من الناحية العملية. إن التواصل دون التلامس مع القارئ يؤمن مرونة عالية في الكثير من التطبيقات، حيث تعمل الرقاقات على إصدار إشارات رقمية تنتقل عبر موجات الراديو القصيرة والطويلة ويقوم جهاز المسح أو الأقمار الاصطناعية على إيجاد هذه الإشارات وتحديد مكان ونقطة صدورها، ولهذا السبب يطلق على هذه التقنية “التعريف بترددات الراديو” (Radio Frequency Identification) واختصاراً تعرف (RFID)، وفي السنوات الأخيرة ازداد انتشار تطبيقات أنظمة RFID بشكل واسع.

 الملخص

في السنوات الأخيرة أصبحت وسائل التعريف الآلية منتشرة في العديد من التطبيقات العملية لتأمين معلومات كافية عن الناس أو السيارات أو المنتجات الصناعية وهي في حالة حركة عادية دون إيقافها. في هذا البحث سيتم بإذن الله شرح تكنولوجيا الرقاقات اللاسلكية وهذه التكنولوجيا تعتمد على تقنية بدأت بالانتشار حديثا تسمى RFID. فما هي هذه التقنية وما هو مبدأ عملها وأشكالها واستخداماتها؟، هذا ما سنحاول هنا مناقشته وتوضيحه.

 تاريخ رقاقات RFID

في العام 1946م قام “ليون ثيرمن” باختراع أداة تجسس لصالح الاتحاد السوفيتي السابق تقوم بإعادة إرسال موجات الراديو المدمجة مع الأمواج الصوتية. يلتقط حجابٌ حاجزٌ الموجات الصوتية ويتذبذب بفعلها مما يؤدي إلى تغيير أو تعديل حالة قارئ الذبذبات والذي بدوره ينظم ذبذبة الإرسال المنعكسة. بالرغم من أن هذه الأداة كانت جهاز تنصت سري سلبي وليس بطاقة تعريف فهي تعتبر المقدمة لاختراع بطاقات التعريف بموجات الراديو RFID. مصادر أخرى تذكر أن تكنولوجيا RFID كانت موجودة منذ العام 1920 علماً بأن مصادر أخرى تحدد أن الستينات كانت البداية الأولى للتّعرف على هذه التكنولوجيا. ويقال أن بريطانيا استخدمت هذه التكنولوجيا في طائراتها في العام 1939م للتفرقة بين العدو والصديق.

حدثٌ آخـر يعتبر أسـاسـاً لبداية تكنولوجيا RFID هو البحث البـارز الـذي قـام “هـاري سـتوكمان” بكتابته في العـام 1948م بعنوان “الإتصال بواسـطة القـوة المنعكسـة” (Communication by Means of Reflected Power)، والذي أقّر فيه أن أبحاثاً وأعمالاً تطويرية يجب أن يتم تنفيذها قبل حل المشاكل الأساسية المتعلقة بالاتصال بواسطة القوة المنعكسة وقبل استكشاف حقل التطبيقات المفيدة في هذا المجال.

و في العام 1973 قامت الولايات المتحدة بتسجيل براءة اختراعٍ للمخترع “ماريو كاردولو” يعتبر السلف الحقيقي الأول لتكنولوجياRFID، وهو جهاز استقبال وإرسال إذاعي سلبي يحتوي على ذاكرة. الجهاز الأولي كان سلبياً يعمل بواسطة إشارة استجواب وكان يحتوي على جهاز إرسال واستقبال بذاكرة سعتها 16بت الهدف منه حساب الخسائر، وقد قام المخترع بعرضه على سلطة ميناء نيويورك ومستثمرين محتملين في العام 1971م. براءة اختراع كاردولو الأصلية غطت استعمالات موجات الراديو باستخدام الصوت والضوء كوسط ناقل وقد أظهرت خطة العمل الأصلية التي عرضت على المستثمرين في العام 1969م إمكانية استخدام الاختراع في وسائل النقل، الأعمال المصرفية، الأمن والطب.

أول ظهور للقوة المنعكسة كان عبارة عن رقاقات RFID سلبية وشبه سلبية قام كل من “Steven Depp” و“Alfred Koelle”و“Robert Freyman” بصنعها في مختبر Los Aladosالعلمي في العام 1973م. النظام المتنقل عمل على تردد قدره 915 ميجاهيرتز واستخدم بطاقات بيانات سعتها 12بت. وأول براءة اختراع مرتبطة برقاقات RFID سجلت في الولايات المتحدة الأمريكية باسم“Charles Walton” في العام 1983م

أنواع رقاقات RFID

يمكن تصنيف رقاقات RFID اعتماداً على عوامل عدة، ورغم أننا ذكرنا أن هذه البطاقات لا تعتمد على بطارية كمصدر للطاقة إلاّ أن هذا الشرط لا ينطبق على كل الأنواع. هنالك نوعان رئيسيان من بطاقات RFIDهما:

الرقاقات النشطة (Active Tags)

التي تعتمد على بطارية، وجود البطارية يجعل هذه الرقاقة تتواصل حتى 100 متر، بعض هذه الرقاقات مستقل تماماً عن حقل القارئ إذ أنها متكاملة مع وحدة إرسال خاصة مما يجعلها قادرة على التواصل لمسافة عدة كيلومترات باعتماد مبدأ الرادارات[4]. قد يكون القارئ محمولاً بحيث لا يتجاوز وزنه النصف كيلوغرام ومزوداً بذاكرة سعتها أكثر من 128 ميغابايت ومن الممكن أن يتصل بالحاسوب لاسلكياً.

الرقاقات الخاملة (السلبية) (Passive Tags)

التي لا تعتمد على بطارية، عدم وجود مصدر الطاقة المستقل يحد من قدرة الإرسال الخاصة بهذه الرقات إلى عدة أمتار فقط، تتم تغذية هذه الرقاقة كما ذكرنا سابقاً بواسطة طاقة الموجات الكهرومغناطيسية. وتتناقص قدرة مجال القارئ بسرعة مع ازدياد المسافة مما يحدد مجال قراءتها إلى مسافة 4-5 متر باستخدام الترددات العالية جداً 860-930 MHz.

و يوجد شكل سيتم تحميله يبين مكونات الرقاقات الموجبة والسالبة[5].

كل من هذين النوعين يتميز بصفات عن الآخر، والجدول التالي يقارن بينهما:[3]

الرقاقات النشطة

الرقاقات الخاملة

مصدر الطاقة

بطارية

الطاقة الصادرة عن القارئ

توفير الطاقة

دوماً

عند القراءة فقط

التردد

455 GHz,2.45 GHz,5.8 GHz

مختلفة من الترددات المنخفضة إلى المرتفعة UHF

مسافة القراءة

تصل إلى 100 متر

من مترين إلى 5 أمتار

حجم الذاكرة

تصل إلى 128 كيلو بايت

تصل إلى 256 بايت

جاهزية العمل

تكون دوماً في حالة تأهب وتنشط عند وصول الإشارة من القارئ

لا تعمل سوى بحالة القراءة وتكون الاستجابة بطيئة نسبياً

الصيانة الدورية

تحتاج

لا تحتاج

الاستعمال

عادة على صناديق الشحن الكبيرة

عادة على المعلبات والأشياء الصغيرة

السعر

10 – 100 دولار

دولار واحد

 الرقاقات شبه الخاملة (شبه السلبية) (Semi-Passive Tags)

مشابهة للرقاقات النشطة باعتمادها على مصدر طاقة خاص بها، ولكن البطارية موجودة داخل الشريحة ونتيجة لذلك يكون بإمكان الهوائي إرسال واستقبال المعلومات فقط وهذا يجعل هذا النوع أسرع من الرقاقات السلبية، كما أنها تتميز بـ:-

·         أنها حساسة أكثر من الرقاقات السلبية.

·         تدوم البطارية لفترة أطول من الرقاقات النشطة.

·         يمكن أن تؤدي وظائف نشطة (مثل تسجيل درجات الحرارة) باستخدام طاقتها الخاصة حتى بغياب القارئ.

الرقاقات ذات القابلية العالية (Extended Capability)

لهذه الرقاقات قدرات عالية جداً تفوق القدرات الأساسية لرقاقات الـRFID كلوحة ترخيص أو كبديل لتقنية الترميز العمودي(Bar-code)، تتميز هذه الرقاقات بـ:-

·         قدرتها على إرسال واستقبال البيانات لمسافات عالية جداً.

·         قدرتها على العمل في البيئات الصعبة.

·         قدرة تخزين عالية جداً على البطاقة.

·         قدرتها على التكامل مع المجسات.

·         قدرتها على التواصل مع الأجهزة الخارجية.

·         قدرتها على تحمل تقلبات الطقس.  

المعوقات

اعتبر تعريف الهوية لاسلكيا بطريقة التمييز بين الاشياء والاشخاص بالموجات الراديوية RFID المنبعثة من شارات موضوعة مختلفة والترحيب بها، نوع من الاختراق والابتكار في تقنية التعقب والاستقصاء، الا انها شجبت على نطاق واسع لكونها الاقرب إلى تقنيات المراقبة السرية وأداة للتجسس والاستطلاع على الغيرو لذلك فإن تطبيق تقنيةRFID يواجه الكثير من المعوقات، ومن أهمها:

1-التكلفة العالية: يرجع السبب في بطء تطبيق المكتبات أو تحولها نحو تقنية RFID (مثلاً) هو أن تكلفة رقاقات RFID لا تزال مكلفة مقارنة بتكلفة أرقام الترميز العمودي. وحتى ولو أضيفت تكلفة عنصر الشرائط الممغنطة ضمن عناصر مقارنة التكلفة، فإن إجمالي تكلفة المواد لاستخدام تقنية RFID تبلغ من 4-5 أضعاف تطبيق واستخدام كل من الترميز العمودي والشرائط الممغنطة سوياً. ولكن مع هذا التفاوت، إلا أن الزيادة في الكفاءة الوظيفية التي تقدمها تقنية RFID تعتبر عظيمة بما فيه الكفاية لإقناع الأعداد المتزايدة من المكتبات لتنفيذ هذه التقنية، ومن الأمثلة أيضاً أن تكلفة الرقاقة الواحدة في الولايات المتحدة الأمريكية تساوي دولارً واحداً، ولكن هذه التكلفة عالية إذا وضعت هذه الرقاقات على البضائع التي تتلف بسرعة كالحليب مثلاً، وتسعى الشركات المصنعة إلى جعل هذه التكلفة أقل من سنت واحد عندها سيكون بالإمكان استبدال الترميز العمودي برقاقات RFID ليطغى فكر هذه التقنية في جميع أنحاء العالم.

2-عدم توافق رقاقات RFID المصنعة في الشركات المختلفة مع بعضها البعض: يلاحظ أن رقاقات RFID الواردة من مختلف الموردين لا تتوافق مع بعضها البعض، لذلك فإن التغيير من مورد إلى آخر سيتطلب إعادة تركيب رقاقات جديدة ويرجع ذلك إلى عدم توفر معايير ملزمة لهذه الشركات.

3-انتهاك الخصوصية والأخلاقيات:

شعار حملة ضد الرقاقات بواسطة German privacy group FoeBuD

مما لا شك فيه أن تقنية RFID لها العديد من المزايا في المجالات التي تستخدم فيها ولكنها أيضاً تسمح لأشخاص أخرىن بانتهاك خصوصية مستخدمي هذه التقنية، حيث أن رقاقات RFID يسهل قراءتها من أشخاص غير مرخص لهم في حال استخدموا جهاز قارئ RFID. فمثلاً سيكون بإمكان أي شخص يمتلك جهاز قارئ RFID أن يحصل على كل البيانات المخزنة عن الشخص إذا كانت مزروعة فيه مثلاً وبالتالي التعدي على خصوصيته واستخدام هذه البيانات بطرق غير شرعية. إضافة إلى الدخول خلسة إلى الأماكن المحظورة كما يقول بروس شنير أخصائي الامن في شركة (كاونترباين إنترنيت سيكيورتي). ويضيف أنه عندما تكون هذه الشرائح داخل بطاقات الهوية وداخل ثيابك وممتلكاتك، فأنت تقوم فعليا بإذاعة من أنت (هويتك) إلى أي شخص آخر يقع في مدى إرسال هذه الموجات من الشرائح. من هنا فإن مستوى الاستطلاع والمراقبة التي باتت ممكنة، ليس من قبل الحكومات

المصدر

http://rfidrfidtechnology1.wordpress.com/


هناك 12 تعليقًا:


  1. جامعة المدينة العالمية
    http://www.mediu.edu.my/ar/
    معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
    http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده.
    وبعد:
    فمعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها برنامج إلكتروني -غير ربحيّ- ينطلق من المدينة المنورةمأرز الإيمان، ومهاجَر النبي صلى الله عليه وسلم، ويعتبر من أساسيات مشروع جامعة المدينة العالمية. وقد روعي في تصميمه أحدث الطرق البرمجية لتسهيل إيصال المادة العلمية للطالب مهما بعد مكانه، كما تمت ترجمة جميع دروس المعهد وبرامجه المساعدة المختلفة إلى ما يربو على أربعين لغة ليكون تمهيدا للدارسين في متابعة دراساتهم في المراحل الجامعية المختلفة. كل ذلك يتم عرْضه على الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت"، بأسلوب يحقِّق الفائدة العلمية المرجوّة للدّارسين في شتّى بقاع الأرض، بطريقة عرْض تتناسب مع ما يَخدم الدّارس ويُوفِّر عليه الجهد والوقت؛ وذلك بالاستفادة القصوى ممّا تُتيحه التقنيةُ الحديثة من إمكانات في في مجال الوسائط المتعددة والتصفّح والعرْض والبحث.
    والمأمول -بإذن الله- أن يكون هذا الموقع لَبنة ضمن ما هو قائم من مواقع تعليمية في خدمة اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، معطاء ثماره لجميع أبناء أمتنا الغالية.
    وفي هذا الإطار العامّ، يسعى الموقع لتحقيق الأهداف الآتية:
    أولاً: تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بأسهل الطرق والوسائل.
    ثانياً: الإسهام في الدَّوْر الرِّيادي للمدينة المنورة بأن تكون مصدر إشعاع علْميّ، وذلك من خلال تعليم اللغة العربية كتابة وقراءة على الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت".
    ثالثاً:خدمة المسلمين في شتى بقاع المعمورة وذلك بإيصال المادة العلمية إليهم في بلدانهم لفهم تعاليم دينهم بأيسر الطُّرق وأقربها.
    رابعاً: السّعي لبناء معهد إلكتروني متكامل يعنى بتعليم اللغة العربية كتابة وقراءة، وذلك عن طريق إسهام المُطَّلعين على هذا المعهد بجهودهم، وترسيخ مبدأ أن العلْم رحِم بين أهله.
    وإنّ القائمين على هذا الموقع يُؤكّدون لكل متصفِّح ومستفيدأنّ هذا الموقع يعتمد -بعد عون الله وتوفيقه- في زيادة رصيده من حيث تطوير بنائه وتوسع خدماته، على مقدار التعاون مِن قِبل الدارسين والخبراء في مجال التعليم عن بعد، في إثراء هذا المعهد ومدّ يد العون والمساعدة والإسهام فيه بكلّ جهد ممكن، بما في ذلك الدّعم المالي والجهد الذاتي.
    سائلين المولى عزّ وجلّ أن يجعل هذا العمل عملاً مباركاً، وأن يجعله صَدقة جارية لكلّ مَن ساهم فيه، وأن يجعله عملاً صالحاً، ولِوجهه خالصاً، وأن لا يجعل لأحدٍ فيه شركاً.
    واللهالموفّق والهادي إلى سواء السبيل
    مستويات الدراسة بالمعهد:
    http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm
    . كتاب إلكتروني لتعلم اللغة العربية

    مع تحيات/

    جامعة المدينة العالمية
    http://www.mediu.edu.my/ar/
    معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
    http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm

    ردحذف

  2. جامعة المدينة العالمية
    http://www.mediu.edu.my/ar/
    المكتبة الرقمية
    http://dlibrary.mediu.edu.my/

    تمثل المكتبة الرقمية لجامعة المدينة العالمية من أبرز الصور الداعمة للبحث العلميللدارسين والمتخصصين والباحثين في شتى فروع المعرفة؛ حيث تضم أكثر منخمسين ألف مرجع، تغطي كافة التخصصات الأكاديمية، وتقوم بالتحديث المستمر لهذا المحتوى؛ مما يحقق تراكمًا معرفيًا ضخمًا على المدى البعيد.
    الرؤية:
    إتاحة قاعدة عريضة من المعلومات والبحوث العلمية المسموعة والمقروءة لخدمة الطلاب والباحثين المعتزين بالقيم الإسلامية القادرين على مواجهة التحديات، والمشاركين في نهضة المجتمعات.
    الرسالة:
    تقديمالخدمات المكتبية الرقمية والمصورة والمسموعة المتكاملة.
    الهدف من المكتبة الرقمية:
    1.نشرالرصيدالعلميفيسائرفنونالعلموالمعرفةوتعميمهبأسلوبيحققالفائدةالعلميةالمرجوة.
    2.توظيفالتقنيةالحديثةوالاستفادةالقصوىممّاتُتيحهمنإمكاناتهائلةفيمجالالمكتباتوبالأخصالشبكةالعالميةللمعلومات “الإنترنت”.
    3.خدمةالدارسينوالباحثينفيشتّىبقاعالأرضبمايُوفِّرعليهمالجهدوالوقتفيالتصفّحوالعرْضوالبحثبطريقةعرْضتتناسبمعالمعاييرالعالميةللمكتبات.
    4.التعاونوالمشاركةوالتسويقالمتبادلللمواردالمكتبيةمعالجهاتالمختصة.
    موقع المكتبة الرقمية
    http://dlibrary.mediu.edu.my/

    ردحذف

  3. جامعة المدينة العالمية
    http://www.mediu.edu.my/ar/
    مركز اللغات
    http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

    الدورات التي يقدمها المركز:
    • البرنامج التأهيلي لاختبار ( توفل )
    • دورات اللغة العربية للناطقين بغيرها
    • دورات تعليم اللغة الإنجليزية KPT(JPS)600-07/71/Jld. III 13
    • دورات اللغة العربية بأندونيسيا
    • اختبارات تحديد مستوى الكفاءة اللغوية

    هيكل البرنامج
    1- مهارات اللغة الإنجليزية الأساسية 1 (SLEN1013)
    أهداف المقرر: 1. تعزيز معرفة الطلاب للمفردات الإنجليزية الأساسية. 2. تمكين الطلاب من قراءة وفهم الجمل البسيطة. 3. تمكين الطلاب من استخدام مهارات الاتصال الأساسية باللغة الإنجليزية. الملخص: هذه المادة هي الأولى ضمن مستويات اللغة الإنجليزية، وهي مصممة خصيصاً لطلاب البكلاريوس من ذوي الكفاءة المحدودة جداً في اللغة الإنجليزية. في هذه المادة سيتم تعريف الطلاب بمجموع مفردات اللغة الإنجليزية المستخدمة في البيئة المنزلية وكذلك الأنشطة الدراسية. وقد تم تكرير الكلمات بعناية في النصوص والتدريبات في سياقات ذات مفهموم مساعد للطلاب. و سيتم تدريس البنى النحوية ضمن سياق أوسع في استخدام اللغة، وتتناول هذه المادة المهارات اللغوية المختلفة بطريقة متكاملة وفعالة.
    2- مهارات اللغة الإنجليزية الأساسية 2 (SLEN1023)
    أهداف المقرر: 1. تعريف الطلاب بأنظمة الجمل الإنجليزية الأساسية. 2. زيادة حصيلة الطلاب من المفردات الإنجليزية المستخدمة في التعليم والتعلم. 3. تمكين الطلاب من كتابة فقرات باللغة الإنجليزية تظهر مدى قدرتهم على الاستمرار في بناء الجمل. الملخص: هذه هي المادة الثانية من مستويات اللغة الإنجليزية، وهي مصممة خصيصاً لطلاب البكلاريوس من ذوي الكفاءة الضعيفة في اللغة الإنجليزية، وتقوم هذه المادة بتزويد الطلاب بسياقات ذات صلة بالبيئة المنزلية والدراسية. وتحتوي هذه المادة على سياق وثقافة إسلامية لتوفير المعرفة للطلاب ولضمان حد أقصى من التعلم، بالإضافة لذلك سيتم تدريس الطلاب البنى النحوية وذلك باستخدام سياقات موضوعية.
    3- الإنجليزية للاتصال في بيئة العمل (SLEN2053)
    أهداف المقرر: 1. تعريف الطلاب بمختلف أشكال الاتصال التجاري في مكان العمل. 2. زيادة كفاءة الطلاب في اللغة الإنجليزية من خلال تقديم أمثلة من واقع الحياة في مكان العمل. 3. التمكن من الرد مع شيء من الثقة حول قضايا مختلفة تتعلق بمكان العمل الملخص: تعد هذه المادة من محتوى المستوى الثالث من مستويات اللغة الانجليزية ، وقد تم تصميمها خصيصاً لتلبية احتياجات طلاب اللغة الإنجليزية المبتدئين والمتوسطين. وقد تم اختيار المواضيع بعناية من الأحداث والأنشطة الشائعة الاستخدام في مكان العمل. وتركز هذه المادة على مكان العمل كجزء من متطلبات برنامج اللغة الإنجليزية. لذلك قد تم تصميمها خصيصاً لتعريف الطلاب بأنواع الاتصالات التي تستخدم في بيئة العمل. وبما أن هذه المادة مادة لغة إنجليزية، فقد تم بطبيعة الحال تقسيم منهجها إلى ثلاثة عناصر لغوية رئيسية، حيث يقوم الجزء الأول بالتركيز على الاتصالات التي تجري في مختلف بيئات العمل. وفي الجزء الثاني سيتعلم الطلاب أساليب كتابة المذكرات والرسائل. أما في الجزء الثالث من هذه المادة، فيركز على النواحي العملية للعروض الشفهية.
    4- الإنجليزية لأغراض أكاديمية (SLEN2043)
    أهداف المقرر: 1. تعزيز اكتساب المفردات الإنجليزية. 2. تعلم بعض العناصر النحوية للغة الانجليزية. 3. صياغة بعض الجمل المعقدة. 4. قراءة بعض مواضيع المواد الدراسية. 5. تعلم نطق بعض الأصوات الإنجليزية. الملخص: هذه المادة تعد من المستوى الثاني من مستويات اللغة الانجليزية. وقد تم تصميمها خصيصا ًلطلاب مرحلة البكلاريوس الذين لديهم قدر من المعرفة في اللغة الإنجليزية. وتسعى نحو تحسين قدرة الطلاب اللغوية. وهذه المادة مبنية على أساس مواضيع محددة ومتكاملة في المنهج، كما سيتم تعريف الطلاب بكلمات جديدة في اللغة الإنجليزية، وسيتم تعريضهم لأهم مهارات القراءة لتمكينهم من قراءة مجموعة من النصوص الأكاديمية، بالإضافة إلى ذلك سيتعلم الطلاب بعض البنى الأساسية للجملة الصحيحة، وبالنسبة لمهام وأنشطة هذه المادة فقد تم ترتيبها من حيث درجة الصعوبة وصممت بطريقة تؤدي إلى تشجيع الطلاب على أن يكونوا مستقلين في تعلمهم.

    مع تحيات/
    مركز اللغات
    http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168
    جامعة المدينة العالمية
    http://www.mediu.edu.my/ar/

    ردحذف
  4. هناك منظومات لتمييز الطائرات موجوده مع اجهزة الرادار الذي عملنا عليها كمهندسين متخصصين تسمى مشابه لعمل هذه المنظومات وعملنا على النوعين التماثلي والرقمي (IFF(Identification Friendly and foe

    ردحذف
  5. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف


  6. نستخدم افضل ادوات تنظيف و غسيل الخزانات لاننا افضل شركة غسيل خزانات بالمدينة المنورة و عمال مدروبون وحاصلون على شهادة صحية فقط اتصل بنا لتحصل على افضل خدمة غسيل خزانات بالمدينة المنورة


    ردحذف